|
خواطر
بقلم المبدعة
سما نابلس
 *
أحـبـك
إقترب وإسمع
...
فهذه تمائم عشقي
أرتشفها
مشتاقة
..
مشتاقة
..
سأرددها كثيراً
..
سمعت أن الحروف تموت حين تقال
.. !!
فما سر شوقاً لك يولد ويكبر
و أنا أقتله كل
يوم بكلامي
..
هل باتت حروفه ضد الموت .. ؟!
بربك لا تغيب فالبرد قارص
وحبك قارص .. وذراعيك
مدفئتي
..
و حضنك وطن
...
وبدونك أكون مشرد
ة
..
و اُوصم بالتيه
..
وحين أراك أجدني في عينيك
..
فأبتسم .. وأقبّل بعضي
و تحتضني جفناك
..
ونبكي فرح اللقاء بعد
غربة سكنتنا
..
حبيبي
..
يا عمراً أدمنته الخضرة
..
يا رائحة الحب
.. !!
حين يسقط المطر فوق
جسدي
وأنت المطر
..
وصوتك المطر
..
والشوق لك حقول بإتساع المدى
و أنا
الفلاح الذي يحرث أمنيات
زرعها منذ ألف عام في جوف البحر
.. !!
و أنت وعدٌ لحقيقة
..
و إحتفاء قدر
..
بك أتلون
..
أختلط
..
أكون
في لحظة
كل الفصول
..
و كل طقوس القبائل
البدائية
و كل الأحجيات
..
و وحدك أنت تجيد
بعثرتي
و تجيد ترتيبي
..
وحدك السؤال
والإجابة
و شريان الحياة..
و أنا عاشقة
..
عاشقة
..
أتقن العشق
و أفشل
في عقد طلاسم
لتبقيك قربي
.. !
حبيبي
فـي عــيني شوقاً
..
يفوق حرفي
...
ولكن لا
أمتلك
الآن غير حرفاً به أرتجي
..!!
أشعر بوجودك بقربي
...! ..
دمتم بحفظ
الرحمن
سمااا
***

تعال إليّ من جوف السنين
و
انزع عن قلبي ثوب الحزن في ليل
الأنين..
تعال .. فمن نور عينيّ جمعت ترانيم
البشر
وصنعت من الأحلام قلباً مرهفاً
..
شق الحجر
..
تعال .. فأنا هنا
أتشبث
بذكراك
أعانق اللحظات
التي أحالتني
من دمعة في قلب
روح..
لمتاهة بين الجروح..
فارسي
تعال
..
مدّ يدك
لساحتي
مدّ ضياك لمبسمي
أحتاجك يا كل الحنين
أحتاجك يا كل العاشقين
يا
كل البشر
..
يا وجه القمر
..
أحتاجك قبل أن يخط العمر ميثاق
الشجون
أحتاجك قبل أن تغرقني الشمس بأمواج
السكون
آلا ترى أن الحب لم يزل
دموعاً يسكن الحزن الساكن في
العيون
آلا ترى القلب ينشد الخلاص
من حزن السنين
ونبضه
الباكي يغفو على صدر الجنون
تعال
..
وعد بي إلى أول الخطى
أول
النبض
أول المعنى
أول الحياة
وسأسجل أنك وحدك
من
ملأت الفؤاد
و الهوى
قول لي بربك .. هل تسمعني
..
؟
سمااا
****

منشطرة
أنا
..
أضعف وأوجاعي
تضعفني....
ومقصلة الحزن ترتكز بقوتها
عند ثقوب ليلتي
تسكن ملامح السكون بداخلي
وأرغب
بالنحيب.....
متوسدّة نغم موّال باكي.....
يلفّ كفوف الموت
حول عنقي
فأهرب من طقوس
حب لم يحتوأمامي
فجر اليأس نزّفه
...
ونضيد ضلعي المكسور
كان خلف أسوار الحنين
عزفني نايّ الوتر
المتدفق
موتاّ....
على جزر حب عقيمة
التحفت من كوابيس أيامي
لحافاً......
وتوسدتّ أوهام تحت
وجنتي
كان وقته يكسوه صدّى مزيّف
ليستغّل مسامع كانت تنصت له
....
وابل الخيبات يجهض بقية كبريائي
وتنحرني على حافة بساط
معطوب
برحيق دمي
أدبرَ باآسم حبي
لغيمّة يابسة
استظلت بفيّ الدموع
...
وتكبر زوبعة الرحيل
بين أسقامي حلقاتها
وتعطر سمائي
بنزف عار يحتويه
وشرنقة العويل
تسعف باقي
الجراح
تحولت بعدها
إلى عاشقة بلون الدماء
وبحّة الأكليل المترنح
على وتر قاتم
وما زال عنفوان القدر
يشتتّني ...ويجمع
بقاياي
في حنجرة الرحيل
فكان هو
الموت
.
.
.
دمتم ولكم مني أرق التحايا
سمااا
****
حبك
كالوطـ،ـن..
له في دآخلي
مساحآت وأماكـن
وطقوس وتضاريس
ومدن
وبشر
سلام من الله
تسكبه حروفي
على صفحات زهرة الزيزفون
ورحمة تحفّكم من
الباريء
أقف بين
الجوانب
تتلاطم بي الأمواج
فرحاً بصوتك الدافئ
الهادئ
مشاعري مختلفة
أسكبها بلا قيود
وعباراتي القصيرة
ا
ل
م
ب
ع
ث
ر
ة
\
مع صباحي
المشرق
بصوته القادم
من بعيد
وبمشاعري
المختلطة
/
المختلفة
\
\
مــا للزمن فيه ذنب بلقائنا
هي صدفة القدر وحكاية
البحر
أرواح تتلاقي كفجر السحر
\
/
\
أيا صوتاً
إليه كل صباح أرتاد ،،
ومنك
أزداد..
جمالاً
وأشراقاً
ولأقطف من كلماتك ورودي الجميلة..
وسأقرأ في
أوراقي
ما يزيدني من شوقي اليك زاد..
::
سأزرع
من
الأمــــاني
أحــواض أمل
قتلها
الــ خ
ــريف
,
’
قبل
الحصاد
\
فإليك من
الـ ـوجد
شوقاً
\
به,.,.,!!
\
أحاول أن أجمع
أشلاء
قـ ـلبي
الممزق
فلا أقــوى
تنهكنــي دائما ذكرياتي
القليلة الجميلة معك
التي لازالت دون خدش ولا
جرح
أغرق فيها كثيــراً لكنني سرعان
ماأصحــى لأعيش واقعــي المرير بدونك
ليتني أمـــلك
جُرأة كــافية لأهمس بكل
شي و أرمي كل
همومي
...
التي تثقل
كاهلي
حسناً
...
سأحاول
و لو بشيءٍ
يسير,,
عندما
يستهويني في دنياي حلم صغير ليس بالمستحيل
ولكنه اقل شي مـن حقوقي في
الدنيا
حينها تصرخ الدنيا في وجهي بكلمة "لا"
لن أعطيك حلمك
الصغير..
وفي نشوة معركتي معها لا أجد من
يساندني..
فأصرخ مـن داخلي
لأقول له بأن
..
صوته هو حلمي
كلماته
القليلة
أترجمها لأجعل منها ألف حكاية وحكاية
(ألا
يبدو الأمـــر
مُـــحزناً)
نبرة صوته تهز
جوفي
تزيد خوفي
تبعثر كياني
دمي وروحي تتوق
للقياك
لا بل لسماعك
ومن أجلك أنت00
سأحمل كفني على يداي
وأحارب
النار
و
أفك عني ألف حصار
ومن اأجلك
أتغــ ــرب
وأربط حزامي
و أشاهدالموت أمامي
فأنا سأحمي 000
حدودك
و
أنا سأفّك 000 قيودك
وسأكون رفيقة 000
لخطواتك
وسأقرأ...حكاياتك
و سأكون شجرة جميلة
000
تطرح ظلًها على بيتك
ومطر صافي 000
يروي زرعك في
أرضك
أنا كتابك في مكتبتك
أنا صورتك لكل الناس
وف ليلك قمــــــر
ونّــاس
عشــ ـقتك
وعشقت أهلك و ناسك
ومناسك قوانينك
تعب قلبي
بغيابك
أحب العفّة في عيونك
وبصدى صوتك الآتي
شعرت في حركة جفونك
وكأن
كفّي لمس كفّك
همسك..!!
داعب خيالي
حاولت الهروب اليك
منك
أحاطتني حروف قلبك
ولم تترك لي سبيل
للفرار
فثار قلبي ثورة شوق
لذلك الصوت القادم من
بعيد
أهمسّ
الى
متى

الى متى

الإنتظار
\

\

\

هذياني
لاينتمي للخاطره
ولا للـقيود الأدبية
مجرد همسات على الصفحة
لأجل
ذلك الصوت القادم من بعيد
بسماع عذوبتك
لبست
السماء ثوبها الجديد
أجمل
من ثياب الملوك وثياب العيد
ولأن قانون الجاذبية
لجمال
روحك وعذوبتة
لاتعتريها شيخوخة الأيام
ولاترتسم عليها تجاعيد الزمن
جنون
قلمي
وحروفه
كتبتها
لك

سـ, ,مااا
****

{....دعني
أهذي...وأثرثر تلك الحكايات
...................
*
*
أنا
أنثى لاتصلح لشيء...!؟
دائما تتسائل...
كم
ينبغي أن تعيش....
كم
ينبغي كي يمحو الزمان ماكان..!؟
كم
ينبغي أن أجرد ذاكرتهم من سياط العذاب
التي آلمني جلدها....
أنا
أنثى عاجزهـ عن نفض غبار السنين
تطرق الأبواب باحثه عن السعادهـ
التي أودعتها الأيام
ومرت عليه دهور
أنا
أنثى سرمديهـ يعشقها الجميع
وتهرب خوفا من الوجع
أنثى أزآحت هموم السنين عنهم ورسمت روعة
الأيام
لهم
لكنها تحيط نفسها بدوائر
الجحود.....!؟؟
وتحكم عليها بعذابات البشــر!!..
أنثى لاتصلح لشيء..!
**
*
أنثى تخشى الوقوع من أعلى
قممها
تخشى أن يلتقطها الآخرون من وحول
الحياة
من قسوة قلوب
البشر
أنثى لاتصلح
لشيء...!!
أنثى لم تخبرك أنك حبها
العذري...
جنونها
عشقها
كيانها
وكل
ذاتها
أصبحت أراني
فيكـ
أبحث عنك في أعماقي لأجدك غائرا
فيها
دائما تصنعني الكتابهـ أنثى
هائمهـ
باحثه عن آدم
مختلف
أهرب من وجع الأيام بحروف تنزفها
روحي
أنثى تنسج خيوط
الفرح...{لهـــمـــ..}
فلم
تجده سوى.....نفحة {وجـــــــــــــعـــــ..!!}
وقسوة زمـــان
أنا أنثى تشتهي الهرب......قبل أن تنضب
فبحور عطائي
على وشك الجفاف
وكلماتي تحتضر
ودموعي أغسل بها
الطرقات
***

آآآه
ياأنا
دائما يؤلمني
سؤالك..!!
لما
هذا الشحوب.؟!
لما هذا الألم؟؟وتلك
الدموع؟؟!
أولا تعلم أنكـ بشر من
نور
تصنع ضحكاتي....وتهرب
بأمنياتي
لتصبح كل
أحلامي..؟!
وأجمل ماجرى في
حياتي..!!
بتسم لبرهه أرآك
فيها
ياسيدي....
إني
أنثى من وجع
كنت قبل أن تكون
نبضي
أشلاء متساقطه على منعطف
الطرقات
بقايا فرح....وبعض
مطر
حبر تنثره
الصفحات
أنثى إمتزجت بها أرواح
عشااق
وأحزان
مظاليم
.................إني
أنثى لاتصلح
لشيء.....}
فهل علمت لما هذا
الشحوب؟
سمااا
****

ليل يرافقني بأنواع
الهموم
شوق يكتب على صدري
هواه .... ويل يسكنني
على ينابيع العشق
محروم
وقلم يكتب على صفحات
العمر لم يجد منتهاه
....
حيره تراودني عن
أمل
كان يعيش في أعماقي
بات اليوم مفقود
......
ظلام يكسوني حتى
مخيلتي
وضعت على
قبرها بساتين الورود
حزن يغرقني في بحيرته
عندما أعبث
بأحرف
الجنون ... عندما أحب
أن أكون في الهوى أو
لا أكون ... عندما
أبحث
عما داخلي وأراه يسبقني
في تلك العيون .. عندما
تكبلني أطياف من
جيوش
الظنون .... ليل كتب لي
وحده بعيدا عن البشر
في كتاب الجمود
...
إمارة لعابث أراد
أن يحرك أناس
منذ زمن لزموا السكون
أن يداعب
مشاعر
الحب بكلمه قتلت
قبل أن تعيش في بلاط
الهوى أو تكون
....
غربه
تسافر بي دوما
إلى ديار لم تألفها العيون
ديار كانت لطريق الهوى
ذات فكر
محدود
...
أقف حائرا على قوافي
العشق وأراه
...
ينتحر وسيف الجهالةِ
ممدود
.....
وأنا ابكيه ببضع من كلماتي
وكتابي ينثر صفحاته حولي
فقد
أحرقه مداه
....
::
::
سمااا
****

كفاك تجاهلا ً
وغروراً
فإني امرأة تعشق الحب
أوتدري ما معنى
أنّ امرأة ً تعشق بغزارة ؟
أن تنسى الماضي
وحروفه..
وآهات الحاضر ومراره..
والمستقبل .. بقدميها .. تسحقه
بجدارة..
!
أنثى تقاوم سيوف التقاليد الجبارة
والدمع على خديها ينزل
..
كاللؤلؤ يترقرق في محاره...
!
تفعل من أجلك كل
شيئ
فترتدي الأصفر
والأسود وكل الألوان
عل ّ روحك
من قصرها العاجي ّ
تنزل و تتعلق بأصاله..
!!
أنثى تتناسى
كل ّ إشاعات العالم وأحاديثهم
عنها
ولا تسمع الا صوت أنفاسك المعطره
وتعود لتحتضن بقايا قصاصات
دفاترها...
لتبعثر كلمات دافئه ساكنة بهدوء
لأجل عينيك..
وقلبها يتشقق كالصخر من شدة الهوى
!
أنثى تتجاهل ..لأجلك
آلاف النظرات البركانية
الثائرة..
أنثى تكتب من أجلك
أروع الكلمات و الرسائل
تتخذ من نور القمر حروفاً تليق بك
وتتوسّد الدمع
لتنام وتغفو على طيف همسك
عل ّ يوماً ما
حلمها الوردي ّ..
يتحقق
... !

خربشات بقلمي تقبلوها
مني
ولكم خالص التحايا
والشكر
الجزيل
سمااا
****

كفاني
آهاااات
كفاني يا زماني
آهاااآت
فالقلب تسكنه الأحزان
والويلات
كفاني يا دنيا
طعنات
فعمري تملئه
الحسرات
كفاك يا عيوني
دمعات
فأنا من ضاعت في أزقة
الطرقات
انا من دمرتها الوحدة في
لحظات
انا من أطفأت شمعة عمري وسط
الغيمات
من يا قلبي حكم وقرّر لك
الصدمات
لماذا قالوا منذ زمن الوقت
فات
لمن تشكي يا دمعتي المليئة
بالحنين
لمن تحكي يا فؤادي بأنك ما زلت
حزين
لمن أقول بأنني موجوعة والقلب تمزقه
السكاكين
لمن أشكو مأساتي بأني أتوه منذ
سنين
لماذا كان حكم القدر عليّ
متين
لماذا يا زماني فرض عليّ الصمت
والأنين
آآآآآآه يا زماني
أين أنت الآن مني يا
.....
كنت ولا زلت على قلبي أحسن وأطيب
الموجودين
فبرحيلك ضاع من حياتي الحب والدفء
والحنين
تقبلوا حروف
أبجدياتي
بقلمي المتواضع
دمتم
بخير
سمااا
****

نيازك ترميني كالسهام
بأعين نكر
تأتي محملة بطعنات
للقلب
فيصيبها ضّر
أختبأ
بحياء من خلف
الحزن
عن كل العيون سأتوشح
بالرحيل فهو ستر
أملك قلب عن البشر
محتجب
وعن الهوى ومن الحب
والعشق قدّ
بتر
وأطلقت أنغامي في بحوره
شعر
وقتلت قيثارتي
فنعت فقدها
الوتر
ترمّلت دقات قلبي بفقده
على صغر
كان الحب يعلو
سماها
ومن حقده لها
قفر
جعلت من أوراقي
وألواني ومحبرتي
ضفائر لونتها
بالصبر
انتظرت فارسي
و توجته
بأحلامي
سيداً وأميراً
وهواء روحي
وذخر
صارعت لأجله
على شواطئ
الجفا
كل أوهام ظنون
بها
عقله
استقر
ومزقت أذيال الرذيلة
في حروفه بل وبترتها
بتر
وبعد انسدال ليل الحنين
علمت يقينناً أنه
وهم وكابوس
وحبه مجرد
حرف في
سطر
لأنجمه أشكو ندمي
والسهر
لكن هاهي المُنى هدايا
تزف
إلى الأحضان تهوي كرذاذات
المطر
فأرتدى
الصبر إكليل
ريحان
ليتجمل ويصبح
معطر
وعود تلاشت
وذبلت براعم
الزهر
حبيبي كريم النفس
ولنفسه من نفسه
يثأر
طبعه غريب
وحين يغضب
على لسانه لا يسيطر
عيناه تغور فيهما السفن
المبحرة
عيناه واسعتان كأنهما
سهول القمح في البيدر
وقلبه كالنهر بفيض سيل
من الهوى والحنان
عتاب وحب وشوق وغزل
عذرُ
وكيف لا وهو الفلسطيني
الحر
الأغرّ
تمنيت الإفصاح عن
أسمه
لأوصفه بأجمل
العبر
وأوئد
ما في قلبي له من
سر
وأُحكي له أشعاري
بصوتي
وأغنيها لـه علناً
وبالجهـر
لكن عن البشر سأخبئ
عشقي
وسأنكر حبي له أمام
الحشر
فسكت الصمت على الشفاه
مطبق
وباحت به الكلمات
والشعر
وأتى الزمان بقول ظالم
وكان حكمه أن يفرقنا
فكأن الروح فقدت نفسها من
التفريق فأصابها الذعر
أسفي حينما طوينا كل نبض
لنا
ونثرنا بقايا أثره إلى
السماء
نثر
ومضينا كل في مسيرته
في طريق الشوك و
الظلم
بلا أمل
بلا حلم
بلا إنتظار
فجره وقهوة الصبح
بدونه طعمها مرّ
ومساء يتيم
مارست أرواحنا فيه
رقصة
الغرباء
على أوتار حزن
وسيمفونية
القهر
لا يا حبيبي لن تبقي
الدنيا
لأيتام العشق
وستتركنا كالبركان الخامد
ونبض مستميت وشوق
يسعر
ودعاء من قلب ينتظر
الفناء
لحبيب الروح بالحفظ
والصبرُ
بنفسجيات
الورد
لقلوبكم
هذا ما جاد به قلمي
المبتور
سمااا
****

نحمل حقائبنا
وقد رتبنا حكاياتنا فيها
.,.
هنا قارورة عطر
وهناك زهرة زيزفون قديمة
بعض من القصص
التي سافرت مع الريح
واعادها الشوق
...
وكثير من الحزن
...
وفي مكان مااا من الحقيبة
...
ننثر بقايا
هدوء
من خلف كواليس الزمن
وعلى رصيف السفر نودع
البشر
ونذهب هناك حيث النجوم
وحين يلملم الليل أطرافه..
وترتسم الوان
الزيزفون
على مشارف الأفق
يتسلل ضياء فجر جديد
ومن
نافذة حانية
تنبثق شمس ذات بهااااء
تتقاطرالروح
بلورات شفافة من الندى..
على
زجاجات
قلوبنا
~الذكريات~
رؤيااا....تنحصر من خلالها
قلوبنااا...!
أفئدة شتى وطرائق عدة ومسالك
كثيرة..!
زوايا لاتعد ولاتحصى
.
قد يكون في مدائن من
الحب
منارات ذكرى
ونوافذ تمتلئ بزهور
الأقحوان..
أو شرفات وأ رواح يكتنفها الحنين
..
شوارع بيضاء
وعيون ذابلة أنهكها
الزمن
ويد حانيه تمتد بالعون
...
أو شواطئ تضم النوارس
المهاجرة
والبقاء برهة من الوقت على ضفافهااا
جميلة هي مراسـى
الأحلام للإنسان
عمر ثاني مختلف...
سأخترق عتمة
الليل
وأبحث عنه بين ذرات
الظلام
تمنّي ليس
إلا؟!!!
سمااا

*****
|