|
|
الحمل به وولادته صلى الله عليه وسلم
| وفي
الحديث: (ورؤيا
أمي التي رأت
حين حمل بي كأنه
خرج منها نور
أضاءت له قصور
الشام)..
وقال محمد بن إسحاق: فكانت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدث: (أنها أتيت حين حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لها: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وقع إلى الأرض فقولي: أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، ومن كل بر عاهد وكل عبد رائد، يذود عني زائد، فإنه عنه الحميد الماجد، حتى أراه قد أتى المشاهد. وآية ذلك: أنه يخرج معه نور يملأ قصور بصرى من أرض الشام، فإذا وقع فسميه محمداً فإن اسمه في التوراة أحمد يحمده أهل السماء والأرض. واسمه في الإنجيل أحمد يحمده أهل السماء وأهل الأرض .. واسمه في القرآن محمد). عن
ابن عباس أن
آمنة بنت وهب
قالت : لقد علقت
به - تعني رسول
الله صلى الله
عليه وسلم - فما
وجدت له مشقة
حتى وضعته، فلما
فصل منى خرج
معه نور أضاء
له ما بين المشرق
والمغرب، ثم
وقع إلى الأرض
معتمداً على
يديه، ثم أخذ
قبضة من تراب
فقبضها ورفع
رأسه إلى السماء.
عن
ابن عباس عن
أبيه العباس
بن عبدالمطلب
رضي الله عنهما
قال: ولد رسول
الله صلى الله
عليه وسلم مختوناً
مسروراً (مقطوع
السرة من بطن
أمه). قال: فأعجب
جده عبدالمطلب
وحظي عنده وقال:
ليكونن لابني
هذا شأن فكان
له شأن.
|
© 2008 Copyright aljarra7 ™ , All Rights Reserved.